فتح إعلان انطلاق أكبر عملية تصدير نحو الأسواق الأجنبية أبواب التساؤل حول مدى قدرة الجزائر على تطليق الريع النفطي نحو اقتصاد متنوع منتج، لا سيما في ظل التقارير المالية الدولية التي تتوقع ارتفاع صادرات البلاد خارج المحروقات، إذ كشف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق عن 35 عملية تصدير باتجاه 19 دولة.

وبات جلياً أن الجزائر تبحث عن مخرج لاقتصادها المبني على الريع النفطي بعد الصدمات المالية والهزات الاقتصادية التي تعرضت لها سابقاً، مما جعلها تضع استراتيجية، وتقوم بجهود حثيثة من أجل الانطلاق في عمليات التصدير في مسعى إلى تنويع المداخيل، ولعل إعلان 35 عملية تصدير تحت عنوان "أكبر عملية تصدير إلى الخارج"، تندرج في هذا السياق، لكن هل تملك الجزائر الإمكانات لمواجهة المنتوجات والسلع التنافسية؟ أم أن الاستمرار في تصدير المواد الخام هو الهدف؟