مع أن ميليشيا "الدفاع الإقليمي" الإسرائيلية أُسست قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في مستوطنات الضفة الغربية، لكنها توسعت عقب ذلك في عدد مقاتليها وصلاحيتهم لتعويض النقص في عديد الجيش الإسرائيلي بعد انتقال معظمه إلى قطاع غزة.

وتعمل تلك الميليشيا المعروفة باللغة العبرية بـ "الهاغمار" والمكونة من الآلاف من جنود الاحتياط، كقوات رديفة للجيش الإسرائيلي، بعد تدريبهم وتسليحهم، وعلى رغم أن صلاحياتها تنحصر داخل المستوطنات الإسرائيلية وفي محيطها، لكن عناصرها أصبحوا يقتحمون القرى الفلسطينية المجاورة، ويطلقون الرصاص على الفلسطينيين.

والثلاثاء الماضي، قتل أحد عناصر تلك الميليشيا فلسطينيين اثنين أحدهما طالب بعد إطلاقه النار على مدرسة في قرية المغير شرق رام الله، وفق مصادر عسكرية إسرائيلية.