يؤمن المخرج الفلسطيني أحمد الدنف أن الصورة الصادقة قادرة على اختراق أصعب الظروف ونقل القصص الإنسانية من أدق المواقف، وأن الفن ليس رفاهية، بل وسيلة للبقاء والتعبير في وجه القسوة، وأن الكاميرا قد تتحول إلى شاهد حي على الألم، وصانع للأمل في آن واحد.
استطاع "الدنف" أن يحقق بصمة وعلامة واضحة رغم صغر عمره، وصل صداها إلى مصر، حيث جائزة “هيباتيا الذهبية للإبداع” ضمن فعاليات النسخة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، المقرر انطلاقها غدًا 27 أبريل، وتستمر حتى 2 مايو المقبل.
بين الفرح والمسؤولية
ووصف "الدنف" الجائزة بأنها تتويج لمرحلة صعبة، قائلًا: "كانت لحظة مهمة لي، خصوصًا أنها جاءت بعد ظروف صعبة وتجربة ليست سهلة".
تكريم لأصحاب الحكايات
لم يعتبر "الدنف" أن الجائزة إنجاز شخصي فقط، بل إهداء لكل من شارك في تلك الرحلة الإنسانية، موضحًا: "بصراحة، شعرت أن الجائزة ليست لي وحدي، بل لكل الناس التي قدمت قصصهم، ولكل شخص كان جزءًا من هذه الرحلة".