ناقش قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمة في قبرص، شؤون الأمن والاقتصاد وموازنة الاتحاد الأوروبي وتداعيات حرب إيران، ومستقبل أوكرانيا، إلا أن القضية التي شغلت بال القادة كانت علاقتهم المتوترة بشكل متزايد مع من كان في يوم من الأيام أقرب حليف لهم، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

على مدار يومين في قبرص، اجتمع ما يصل إلى 29 قائداً؛ بينهم 24 من الاتحاد الأوروبي، وأربعة قادة من الشرق الأوسط، إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وحتى عندما لم يكونوا يتحدثون عن قضايا مرتبطة مباشرة بإيران والولايات المتحدة، كان من المستحيل تجاهل تأثير الرئيس ترمب.

وقال رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، خلال مؤتمر صحافي ختامي إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لم يُذكر فيه اسم ترمب مطلقاً: "الحرب في الشرق الأوسط كان لها تداعيات كارثية على الناس، والبنية التحتية، والاقتصاد العالمي".

وأضاف: "مع كل يوم يمر دون التوصل إلى تسوية، لا يزداد الوضع إلا سوءاً. والوضع الراهن يؤكد بوضوح مدى ارتباط أمن أوروبا ارتباطاً وثيقاً بأمن الشرق الأوسط"، وفق ما أوردت مجلة "بوليتيكو".