يقود وزير المالية البولندي أندريه دومانسكي حملةً لفتح آفاق جديدة لتمويل الإنفاق الدفاعي من مصادر أوروبية، وذلك لتجنب زيادة الضغط على الميزانية، حسبما ذكرت "بلومبرغ".

وصرح دومانسكي للوكالة، بأنه على الرغم من تضخم عجز الميزانية في بولندا إلى مستوى غير مستدام بلغ 7.3% من الناتج الاقتصادي العام الماضي، فإن الإنفاق الدفاعي يُمثل وسيظل أولوية قصوى لحكومة وارسو، مما يدفعها للبحث عن تمويل إضافي من الخارج.

واتفق وزير المالية ونظراؤه من دول البلطيق الثلاث (ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا) في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، الجمعة، على تعزيز التعاون في مجال التمويل العسكري. وقد يشمل ذلك الضغط على الاتحاد الأوروبي للحصول على المزيد من المساعدات، بالإضافة إلى السعي للحصول على قروض منخفضة التكلفة من خارج التكتل.

وقال دومانسكي في مقابلة على هامش مؤتمر في فيلنيوس: "نحن بصدد بناء تحالف واسع النطاق لأننا بحاجة إلى أموال جديدة وموارد جديدة. إن إنفاقنا الدفاعي ضخم، ولذلك نحتاج إلى مزيد من التضامن الأوروبي وأدوات جديدة".