شهدت الجلسة الثانية من محاكمة المتهمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "عروس بورسعيد"، غياب محمود خطيب المجني عليها وشهد إحدى قريباته عن حضور الجلسة، رغم صدور قرار باستدعائهما للإدلاء بأقوالهما أمام هيئة المحكمة بشأن ملابسات الواقعة.

وكانت المحكمة قد قررت خلال الجلسة السابقة استدعاء عدد من الشهود، من بينهم محمود خطيب المجني عليها، وشهد إحدى قريباته، لسماع شهادتهما حول تفاصيل العلاقة بين أطراف الواقعة والوقوف على ملابسات ما حدث قبل وقوع الجريمة، إلا أنهما لم يحضرا جلسة اليوم.

وتواصل المحكمة نظر القضية والاستماع إلى أقوال الشهود الحاضرين، ومناقشة ما ورد بتحقيقات النيابة العامة، في إطار استكمال إجراءات المحاكمة وكشف جميع تفاصيل الواقعة.