بإمكان برنامج بسيط من التمارين الرياضية، في وضعية الاستلقاء، ولمدة 10 دقائق يومياً، أن يحسن بشكل ملحوظ التوازن والرشاقة لدى الأفراد الأصحاء، وفق دراسة جديثة.
وتشير الدراسة، المنشورة في دورية Plos One، إلى أن التركيز على التنسيق بين استقرار الجذع، وحركة الأطراف السفلية بدلاً من مجرد تقوية العضلات قد يكون مفتاحاً أكثر فاعلية لتعزيز كفاءة الحركة، وتقليل خطر السقوط.
بدأت الدراسة من ملاحظة أساسية في علم الحركة؛ فالجسم البشري، رغم قدرته المدهشة على التوازن، إلا أنه يعاني من تحد بيوميكانيكي دائم، يتمثل في ارتفاع مركز الكتلة وضيق قاعدة الارتكاز أثناء الوقوف؛ فالرأس والجذع يشكلان ما بين 50 إلى 60% من كتلة الجسم، ما يجعل الحفاظ على استقرار هذه الأجزاء الثقيلة مهمة تعتمد بشكل كبير على تنسيق دقيق مع الأطراف السفلية.
ولا يحدث هذا التنسيق بشكل عشوائي، بل من خلال نظام عصبي عضلي معقد، يدمج بين إشارات التوازن والتحكم الحركي.