في 8 نيسان/ أبريل 2026، وخلال دقائق معدودة، قُتل أكثر من 250 شخصًا في لبنان، بعدما دُمِّرَت مبانٍ بأسرها، واختفى قاطنوها تحت الأنقاض، وتصاعدت أعمدة الدخان والغبار. هذه الحادثة ليست مجرد فصلٍ من فصول الحرب، بل هي تحكي أيضاً قصة دمار بيئي، وهيمنة استعمارية، ونظام عالمي يتعامل مع بعض الأرواح والأراضي وكأنّها بلا أيّ قيمة.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، وبدعم كامل من الولايات المتحدة، أمعنت إسرائيل في ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيّين، مواصِلةً ما امتهنته من إبادة وتطهير عرقي للسكان الأصليّين على مدى أكثر من 75 عاماً.