يستخدم الفلسطينيون أنقاض الحرب لرصف الشوارع التي دمرت خلال الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على غزة، حيث يقومون بسحق الخرسانة والمعادن لتحويلها إلى مواد لتعبيد الطرق في إطار مشروع تديره الأمم المتحدة، ويأملون أن يشكل ذلك خطوة أولى نحو إعادة تأهيل مدنهم المتضررة.
يأتي هذا المشروع الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الوقت الذي يتعثر تقدم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة، التي تهدف إلى تعزيز مكتسبات وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بين إسرائيل وحركة "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من خلال زيادة المساعدات وإعادة بناء القطاع من الصفر.
ويشكل هذا المشروع محاولة من الأمم المتحدة والفلسطينيين لاستخدام الآلات المتوفرة محلياً لإزالة أكوام الأنقاض التي يقول المسؤولون إنها تعيق الوصول إلى آبار المياه والمستشفيات وتجعل من الصعب إحياء الاقتصاد.