في مقابلة حديثة مع صحيفة "التايمز" قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر إنه قادر على الفوز في انتخابات البرلمان عام 2029، لافتاً إلى أن "الغالبية الساحقة من نواب حزب العمال ما زالوا يدعمونه، ويؤدون عملهم بصمت بعيداً من الإعلام"، لكن تقارير كثيرة تحدثت أخيراً عن توجهات مختلفة داخل الحزب الحاكم لاستبدال زعيمه، والمشكلة فقط تكمن في البديل.

يواجه ستارمر اليوم غضباً كبيراً بين "العمال" بسبب خطأ اعترف به مرات عدة كانت آخرها في المقابلة مع "التايمز"، فتعيين السفير السابق للمملكة المتحدة لدى أميركا بيتر ماندلسون كان فضيحة بكل المقاييس، ويبدو أن رئيس الوزراء لم يستطع إقناع الشارع وحزبه حتى اليوم، بأنه وقع ضحية قرار جهاز الخدمة المدنية حجب إخفاق ماندلسون في اختبار التدقيق الأمني.

لم ينتهِ تحقيق مجلس العموم في قضية تعيين ماندلسون حتى الآن، وما زالت المعارضة تدفع بتحويل ستارمر إلى لجنة متخصصة تفصل في اتهام موظفي الدولة بتضليل البرلمان. وقف رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون أمام تلك اللجنة فيما يعرف بفضيحة "بارتي غيت"، لكنه اختار الاستقالة من الحكومة والبرلمان قبل صدور نتائجها، أما ستارمر فلا ينوي الاستقالة.