كان يفترض أن يكون مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون أمسية بروتوكولية يتصدرها خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام نحو 2300 مدعو من الصحافيين والمسؤولين والدبلوماسيين والمشاهير في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي.

لكن الأمسية انقلبت خلال لحظات إلى مشهد فوضى وإخلاء أمني بعدما دوت طلقات قرب قاعة الاحتفال، وأجبر الحضور على الارتماء أرضاً فيما سارعت الخدمة السرية إلى إخراج الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب تحت حماية مشددة.

وكان ترمب على المنصة عندما بدد دوي قوي أجواء العشاء، لتتعالى صيحات "ابقوا أرضاً"... "ارتموا أرضاً"، وتتوقف الفرقة الموسيقية عن العزف، بينما تساقطت الأطباق على أرضية القاعة واحتمى الضيوف تحت الطاولات في مشهد بدل أمسية رسمية إلى ما يشبه حال طوارئ داخل واحدة من أكثر مناسبات واشنطن رسوخاً.