في وقت لا تبدو نهاية واضحة في الأفق للحرب الروسية-الأوكرانية، تبرز تساؤلات حول مزيد من نقاط الاحتكاك بين روسيا ودول منطقة البلطيق، لا سيما إستونيا. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي صرح قبل أيام بأنها قد تكون في مرمى نيران الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضمن ما وصفه بمخططاته التوسعية ومزيد من الحرب مع أوروبا.
وفي الأحد 19 أبريل (نيسان) الجاري، قال زيلنسكي للتلفزيون الأوكراني، إن روسيا قد تخطط لحملة تعبئة عسكرية جديدة، إما لتصعيد حربها في أوكرانيا أو لشن عمليات في بحر البلطيق.
ويرى زيلنسكي أن القيود المستمرة على الإنترنت عبر الهاتف المحمول في روسيا، التي يقول الكرملين إنها تهدف إلى مكافحة الضربات الجوية الأوكرانية وعمليات التخريب، تمهد الطريق لقمع احتجاجات جماهيرية محتملة ضد موجة أخرى من التعبئة.