أحرزت اللجنة القضائية في البرلمان الفلبيني تقدماً في جهود عزل نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، ما يمهد الطريق أمام مزيد من الاختلافات بشأن شخصية سياسية تسعى إلى خوض انتخابات الرئاسة في عام 2028، وفق "بلومبرغ".

وأفادت وقائع جلسة بُثت مباشرة بأن اللجنة القضائية بمجلس النواب خلصت، الأربعاء، إلى توافر أسباب كافية للمضي في إجراءات توجيه اتهام رسمي بسوء السلوك ضد دوتيرتي بغرض عزلها من منصبها.

وتواجه نائبة الرئيس اتهامات بتهديدها باغتيال الرئيس فرديناند ماركوس الابن، وسوء استخدام الأموال العامة، وتنفي دوتيرتي هذه الاتهامات، معتبرة أنها ذات دوافع سياسية.

ويُحيل قرار اللجنة الملف إلى تصويت أوسع داخل مجلس النواب، إذ إن موافقة ثلث أعضاء المجلس على توجيه الاتهام بسوء السلوك ستؤدي إلى إحالة القضية إلى مجلس الشيوخ لمحاكمة دوتيرتي، وهو ما قد يفضي إلى إقالتها من منصبها وحظر توليها أي منصب عام.