أذاعت وزارة الدفاع الروسية بياناً تقول فيه إن مجموعات مسلحة حاولت القيام بانقلاب على السلطة الشرعية في جمهورية مالي، وحاولت الاستيلاء على العاصمة باماكو وعدد من كبريات المدن الأخرى، وأضافت الوزارة الروسية أن وحدات "الفيلق الأفريقي" حالت دون تنفيذ هذا المخطط الذي ثمة من يقول إنه من تدبير بلدان غربية.

وثمة من يقول إن جمهورية مالي تعد بالنسبة إلى روسيا، أحد أهم معاقلها الرئيسة في أفريقيا، ويعتبر الحفاظ على سلطة حكومة أسيمي غويتا الانتقالية أمراً بالغ الأهمية، فإذا سقطت، فإن روسيا تخاطر ليس فقط بفقدان دولة واحدة، بل بفقدان الهيكل العملياتي الكامل للفيلق الأفريقي، فضلاً عن ضياع نتائج سنوات طويلة من العمل الدؤوب في القارة السمراء.

وتقول المصادر إن مقاتلي "الفيلق الأفريقي" تمكنوا حتى الآن من السيطرة على جميع المنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية، بما في ذلك المطارات الرئيسة ومستودع الأسلحة الوطني في مدينة كاتي، وعلى رغم نجاحهم في صد الهجوم، فإن هناك من يحذر من أن الوضع في مالي لا يزال متوتراً، وأن تاريخ الصراع في المنطقة لم ينته بعد.