على وقع توترات جيوسياسية تضغط على الإقليم، انعقدت القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية في جدة، غرب السعودية، في توقيت حرج فرضته تداعيات الحرب، وتعثر مفاوضات باكستان، وهشاشة وقف إطلاق النار، في مشاورات ركزت على تنسيق المواقف الخليجية إزاء بيئة إقليمية متقلبة وتحديات تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن القمة التشاورية التي ترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "جمعت قادة ورؤساء وفود الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وناقشت القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وسبل تنسيق الجهود الخليجية تجاهها.
وتمر منطقة الخليج بمرحلة حرجة في أعقاب حرب الـ40 يوماً بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ شكّل التصعيد الإيراني تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحدياً خطراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.