اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية على توظيف الشائعات والحملات الدعائية الممنهجة في التأثير على الرأي العام ومحاولة إرباك مؤسسات الدولة، مع انتقال واضح بعد تراجع حضورها الشعبي إلى الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر روايات مفبركة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب استمرار محاولات التشويه وتزييف الحقائق، وربط اسمها بدعم كيانات عنيفة، مع الحفاظ على خطاب إعلامي مزدوج، في وقت يزداد فيه الوعي المجتمعي الذي ساهم في تقليص تأثير هذه الأدوات وكشف أهدافها بشكل متصاعد خلال المرحلة الحالية، وسط مؤشرات على استمرار هذا النهج خلال الفترة المقبلة.

وفى هذا الإطار، قال رشاد عبد الغني، الخبير السياسي، إن جماعة الإخوان الإرهابية اعتمدت خلال السنوات الماضية على مزيج متكامل من أدوات التأثير غير المباشر، يأتي في مقدمتها نشر الشائعات والحملات الدعائية الممنهجة، إلى جانب توظيف منظم للأكاذيب بهدف إرباك مؤسسات الدولة ومحاولة التأثير على ثقة المواطنين في الداخل، لافتًا إلى أن هذا النهج لم يكن عشوائيًا، بل جاء ضمن استراتيجية تعتمد على الضغط النفسي والإعلامي وإثارة القلق داخل المجتمع.