رفض مجلس الشيوخ البرازيلي الذي تسيطر عليه المعارضة، مرشّح الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للمحكمة العليا خورخي ميسياس أمس الأربعاء، في خطوة غير مألوفة تعكس الانقسامات السياسية العميقة.
وشهدت عملية الاقتراع السري تصويت 42 عضواً ضد ميسياس و34 لصالحه، وهذه المرة الأولى التي يُرفض فيها مرشح لأحد مقاعد المحكمة العليا البالغ عددها 11 مقعداً منذ أكثر من قرن، وفقاً لوسائل الإعلام البرازيلية.
وأدى ميسياس الذي يشغل حالياً منصب المدعي العام، دوراً رئيساً في تنفيذ بعض السياسات القانونية الأكثر إثارة للجدل التي انتهجها لولا، مثل تشديد تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي.