حققت مهمة أرتميس 2 في مطلع أبريل، المكونة من أربعة رواد فضاء، رحلة استغرقت عشرة أيام حول القمر والعودة إلى الأرض، حيث كانت هذه أول رحلة فضائية مأهولة ضمن برنامج أرتميس التابع لوكالة ناسا، وأول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من نصف قرن، لذلك أعلن مدير وكالة ناسا، جاريد إسحاقمان، مجموعة من أهداف أرتميس المقبلة وخطط البنية التحتية الطموحة لإنشاء قاعدة بشرية دائمة على سطح القمر خلال العقد القادم، ولكنه أشار إلى تأجيل مهمة أرتميس 3.

وفقا لما ذكره موقع "space"، يتضمن جزء من هذه الرؤية زيادة وتيرة إطلاق ناسا لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) التابع لبرنامج أرتميس، بهدف تقليص الفترة الزمنية بين المهمات من بضع سنوات إلى حوالي عشرة أشهر.

كما خضعت مهمة أرتميس 3 لإعادة تصميم شاملة، بدءًا من أول مهمة هبوط على سطح القمر وصولًا إلى تجربة عملية للالتقاء والالتحام في مدار الأرض بين مركبة أوريون ومركبات الهبوط القمرية المطورة من قبل القطاع الخاص، ويبدو الآن أن هذه المركبات قد تواجه صعوبة في الالتزام بالهدف الزمني المحدد من جانب ناسا وهو 10 أشهر.