يمر الجميع بأيام صعبة وضغوط متكررة، إلا أن الخط الفاصل بين الإرهاق الطبيعي والحالة النفسية الأعمق قد يكون رفيعًا للغاية، وبينما يُنظر إلى الاكتئاب غالبًا على أنه حزن واضح أو انسحاب تام من الأنشطة، فإن الواقع أكثر تعقيدًا، إذ يمكن أن يتخفى خلف سلوكيات تبدو عادية أو حتى إيجابية في بيئة العمل، وفقا لموقع huff post.

تشير التقديرات العالمية إلى أن مئات الملايين من الأشخاص يعانون من الاكتئاب، وهو اضطراب لا يقتصر تأثيره على الحياة الشخصية فقط، بل يمتد إلى الأداء المهني والعلاقات داخل مكان العمل، ويؤكد مختصون في الصحة النفسية أن بعض العادات اليومية التي يطورها الأفراد في وظائفهم قد تكون في حقيقتها إشارات خفية على معاناة داخلية.

الإفراط في العمل كوسيلة للهروب