أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الجمعة عن تشديد العقوبات المفروضة على كوبا، حيث نُظم تجمع حاشد لمناسبة عيد العمال "دفاعاً عن الوطن" وتنديداً بتلويح الولايات المتحدة بعمل عسكري.

واعتبر ترمب أن الجزيرة الشيوعية الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً من سواحل فلوريدا "ما زالت تشكل تهديداً استثنائياً" للأمن القومي للولايات المتحدة.

ووصفت كوبا العقوبات الجديدة التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الجمعة بأنها "غير قانونية" و"تعسفية". وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة "إكس" أن "حكومة الولايات المتحدة تحذر، وترد باتخاذ تدابير أحادية وغير قانونية وتعسفية ضد كوبا". وتابع "ليس من قبيل الصدفة أن الإعلان عن هذه الإجراءات جاء في الأول من مايو (أيار)، وهو اليوم الذي خرج فيه ملايين الكوبيين إلى الشوارع للتنديد بالحصار الأميركي وبالحظر الطاقوي".