ارتفاع حمض اليوريك لا يصاحبه دائمًا علامات تحذيرية مبكرة، بل قد يبقى كامنًا لأشهر أو حتى سنوات، مُحدثًا تغييرات تدريجية داخل الجسم، وغالبًا ما تكون الكليتان، اللتان تعملان على مدار الساعة لتصفية الفضلات، أول المتضررين، حسبما أفاد تقرير موقع "تايمز أوف انديا".
دور الكلى في الجسم.. وتأثير ارتفاع حمض اليوريك عليها
تعمل الكليتان كمرشحات دقيقة، حيث تزيلان الفضلات، وتوازنان السوائل، وتنظمان المعادن الأساسية، وعندما ترتفع مستويات حمض اليوريك، قد تبدأ هذه المرشحات بالانسداد أو الالتهاب، وهذه العملية تدريجية، وقد تقل كفاءة الترشيح، وتبقى الفضلات لفترة أطول من اللازم، ونادرًا ما يصاحب هذه المرحلة ألم، ولذلك غالبًا ما تمر دون ملاحظة.