لم تعد مشروعات الطرق والكباري مجرد أعمال إنشائية تهدف إلى تحسين حركة المرور فقط، بل أصبحت أحد أهم أدوات الدولة المصرية لإعادة رسم الخريطة التنموية في مختلف المحافظات خاصة في محافظات الصعيد الذي شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية وإهتمام كبير من قبل اجهزة الدولة .
ومع التوسع العمراني وزيادة الكثافات السكانية داخل المدن باتت الحاجة ملحة إلى إنشاء محاور مرورية جديدة تسهم في تقليل الضغط على الطرق القديمة، وربط المناطق السكنية والخدمية ببعضها البعض، بما يحقق سهولة التنقل ويوفر الوقت والجهد للمواطنين.
وتتبنى الدولة ضمن رؤية مصر 2030، خطة متكاملة لإنشاء شبكة طرق وكباري حديثة تستهدف فتح شرايين جديدة داخل المدن وبين المحافظات بما يساهم في تحفيز الاستثمار وتحسين جودة الحياة خاصة في المناطق التي عانت لسنوات من الاختناقات المرورية وصعوبة الحركة وزيادة السيارات ، والمركبات .