يعد هرمون الإستروجين من الركائز الحيوية التي يعتمد عليها الجسم في تنظيم عدد كبير من الوظائف، ولا يقتصر دوره على الصحة الإنجابية فقط كما يعتقد كثيرون، بل يمتد ليشمل العظام والدماغ والقلب وحتى الحالة النفسية. هذا الهرمون يُفرز بشكل طبيعي لدى النساء والرجال، لكن بنسب مختلفة، ويخضع لتغيرات مستمرة عبر مراحل العمر، ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الإستروجين لا يعمل فقط على تنظيم الدورة الشهرية والتطور الجنسي، بل يساهم أيضًا في دعم صحة العظام، وتحسين وظائف الدماغ، والحفاظ على توازن المزاج، إلى جانب دوره في حماية القلب.