لا يمكن اختصار ما تسمى - عبثا - وثيقة حركة ميدان الإخوانية، إلا فى عنوان وحيد لا غير، وهو: «إن الحكم إلا للإخوان.. وبأمر إلهى»، وبالتمحيص العادى لدلالة العنوان، يكتشف أى محلل، أو مواطن بسيط، أنها مشتقة من المشروع الإسرائيلى القائم على: «إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات» والترويج له بأنه «وعد إلهى»!
الحقيقة لا عجب فى هذا التشابه الكبير بين وثيقة حركة ميدان والمشروع الإسرائيلى، فى أن بناء هما الفكرى قائم على «وعود إلهية» اختصتهما السماء دون المليارات من البشر، واعتبارهما جنسا مغاير مختارين ومفضلين فوق سائر العباد على كوكب الأرض.