"لم نتمكن من دخول قريتنا بيت ليف الواقعة في الخط الأمامي داخل الشريط الحدودي في جنوب لبنان، ما تمكنا فعله الوقوف على مشارف بلدة ياطر الضيعة الجارة لنا"، هكذا روى حامد تجربة العودة المنقوصة بعد وقف إطلاق النار في لبنان، متحدثاً عن عيش المواطن الجنوبي صراعاً نفسياً شديداً، وهذه حال أبناء 55 قرية جنوبية.

وأشار حامد الشاب الأربعيني، والأب لثلاثة أطفال، إلى أنه لم يتأقلم مع حال انعدام الاستقرار على رغم نزوحه مرات عدة، وقال إننا وصلنا إلى مشارف القرية، واستخدمنا الهواتف لتفقد المنازل، لنكتشف وجود آليات إسرائيلية تقوم بتدمير ما تبقى من منازل داخل القرية، في وقت "يلجأ آخرون من أبناء القرية إلى صور الأقمار الاصطناعية المكلفة مادياً" لمعرفة مصير أملاكهم.