اتهم مسؤولون ألمان روسيا، أمس السبت، بالوقوف وراء هجمات إلكترونية استهدفت نواباً ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى يستخدمون تطبيق المراسلة "سيغنال".

وقال مصدر حكومي لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "تفترض الحكومة الفيدرالية أن حملة التصيد الإلكتروني التي استهدفت خدمة التراسل سيغنال كانت تدار على الأرجح من روسيا". مضيفاً أن حملة التصيد الإلكتروني قد أوقفت.

وكان مدعون عامون ألمان قد فتحوا أول من أمس الجمعة، تحقيقاً بشأن الهجمات التي يزعم أنها استهدفت نواباً من عدة أحزاب، من بينهم رئيس البرلمان وعضو بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار فريدريش ميرتس. كما استهدف موظفون حكوميون ودبلوماسيون وصحافيون.