في ظل وقف إطلاق النار بين النظام الإيراني والتحالف العسكري الأميركي– الإسرائيلي، وفي غياب مؤشرات على اندلاع مواجهات عسكرية جديدة، تفيد تقارير واردة من داخل إيران، لا سيما من العاصمة طهران، ببدء مرحلة جديدة من القمع الحكومي.

وتشير هذه التقارير إلى أن وجود قوات شبه عسكرية أجنبية، من بينها عناصر من "الحشد الشعبي" العراقي، لم يعد موقتاً أو ظرفياً، بل بات جزءاً دائماً من المنظومة الأمنية والعسكرية المنتشرة في الشوارع، بهدف التصدي لأي احتجاجات محتملة.

وبحسب معلومات حصلت عليها "اندبندنت فارسية"، فإن هذه القوات التي دخلت إيران بصورة محدودة خلال الأيام الأخيرة من الحرب التي استمرت 40 يوماً، وذلك عقب تكبد قوات الحرس الثوري والباسيج خسائر كبيرة، باتت اليوم منتشرة في مناطق مختلفة من العاصمة وعدد من المدن الكبرى.