ضمن خطاب ملكي حمل كثيراً من الرسائل في شأن المشهد الدولي الذي يضج بالفوضى، تحدث ملك بريطانيا تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأميركي أمس الثلاثاء، في خطاب هو الثاني من نوعه الذي يلقيه عاهل بريطاني في "الوايتهول" منذ خطاب والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 1991.
بطبيعة الخطابات الملكية، التزم الملك تشارلز الحياد تماماً خلال خطابه الذي استمر نحو 28 دقيقة، متجنباً أية انتقادات لسياسات مستضيفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن في الوقت نفسه بدت عناصر الخطاب تحمل مبادئ مناوئة لتلك التي تقوم عليها الإدارة الأميركية الحالية. واحدة من هذه الرسائل الخفية هي حديث الملك البريطاني عن العقيدة المسيحية "كقيم مشتركة" بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إذ كان يدعو إلى السلام حول العالم.