شهدت جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا في أساليب عملها، حيث انتقلت من الاعتماد على التنظيم التقليدي والحشد الميداني إلى نموذج أكثر تعقيدًا يقوم على الدمج بين الحرب الإعلامية والأنشطة ذات الطابع الأكثر حدة.
وهذا التحول جاء نتيجة مباشرة لفقدان الجماعة قدرتها على التأثير داخل الشارع، ما دفعها إلى البحث عن أدوات بديلة تعيد من خلالها فرض حضورها ولو بشكل غير مباشر.