بالأغنية ورنة العود وشجن الناي الحزين يتلقى عشرات الفتية والفتيات تدريباتهم اليومية في محافظة لحج اليمنية (جنوب) ضمن مشروع "أنغام وألوان من لحج"، مرددين ما بقي في الحناجر من أهازيج تؤكد أن طبول الحرب لن تسكت صوت الفرح ولحن الحياة .

ويأمل القائمون أن ينجح المشروع في إعادة الاعتبار للواقع الثقافي بعدما عزله جدار أقامه الصراع حال بينه والأجيال الجديدة التي باتت تجهل تراثها الإنساني اللامادي، وفي مقدمها الغناء كما هي الحال ببلدان الصراع.

إعادة التعافي