لا يزال النقص الحاد في أعداد المتبرعين بالأعضاء يؤثر على فرص النجاة لدى الأطفال المصابين بأمراض القلب في العالم، رغم استفادة العديد منهم من تقنيات حديثة تمكّنهم من البقاء على قيد الحياة لفترات محدودة.

يمثل هذا نقص التبرع بالأعضاء العامل الرئيسي في الأزمة، وفق ما خلص إليه نقاش علمي خلال الاجتماع السنوي للجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة، الذي عُقد مؤخراً في تورونتو بكندا.

وتشير البيانات العالمية إلى أن أكثر من 600 عملية زراعة قلب للأطفال تُجرى سنوياً، وهو رقم يعكس تقدماً ملحوظاً مقارنة بالماضي، لكنه لا يزال أقل بكثير من حجم الاحتياج الفعلي.

تحديات زراعة القلب للأطفال