كشفت قياسات نادرة من أعماق الجليد في القارة القطبية الجنوبية أن ذوبان قاعدة جرف روس الجليدي لا تحكمه حرارة المحيط وحدها، بل تسيطر عليه طبقات الماء وحركة المد والجزر في منطقة حساسة تقع عند الحد الفاصل بين الجليد الراسخ والعائم.

وتقدم الدراسة المنشورة في دورية  Science Advaneses واحدة من أطول السلاسل الزمنية المباشرة التي سجلت في هذه البيئة شبه المستحيلة الوصول، إذ تابع الباحثين لمدة 10 أشهر ما يحدث تحت نحو 600 متر من الجليد والثلج.

تعد مناطق التأريض في الأرفف الجليدية من أكثر المواقع أهمية وغموضاً في فهم مستقبل القارة القطبية الجنوبية. ففي هذه المناطق ينتقل الجليد من كونه مثبتاً فوق اليابسة إلى جليد عائم فوق مياه المحيط.

ورغم أن المساحة قد تبدو محلية، فإن ما يحدث هناك يمكن أن يؤثر في استقرار الأرفف الجليدية، وبالتالي في قدرة الغطاء الجليدي خلفها على مقاومة الانزلاق نحو البحر.