تحت وقع قرن من الزمن من العمل والدراسات العلمية للفضاء، تبددت أخيراً، عشرات الخرافات والأساطير حول عالم النجوم الغامض البعيد من الأرض بمسافات هائلة. وكلما تقدم العلم في هذا المجال أكثر، تراكمت في المقابل على شبكة الإنترنت وبصورة تلقائية، مئات الخرافات والأساطير الغربية والشرقية حول الفضاء. لذا يجب على القراء أن يكونوا حذرين هذه الأيام، خصوصاً مع نشر ادعاءات "غير بريئة" حول تحطم مركبات فضائية على الأرض وإخفاء أجسام فضائية مجهولة في مواقع حكومية وغيرها. هنا تجيب "اندبندنت عربية" بصورة علمية ودفعة واحدة على مجموعة من الادعاءات الكبرى المتعلقة بصورة مباشرة بأكثر من 25 خرافة حول الفضاء انتشرت خلال القرن الماضي.

إذ يميل علم الفضاء طبيعياً إلى جذب بعض الادعاءات الغريبة أو على الأقل إلى استقطاب بعض الأساطير غير المثبتة علمياً، التي صار ضرورياً حصرها والتحقق منها بدقة. ويمكن تقسيم هذه الخرافات إلى قسمين رئيسين، الأول يندرج تحت فكرة نظرية المؤامرة، فيما الثاني تحت فكرة الوهم والهلوسة. كذلك تجدر الإشارة إلى أن معظم الخرافات حول القمر والفضاء انتشرت في أميركا والغرب، فيما انتشر قليل منها في العالم العربي.