تكثف روسيا والصين في الآونة الأخيرة من مساعيها لتصنيع وتطوير طائرات مسيرة شبيهة بالطيور، جذبت اهتمام كثير من المراقبين كونها تحدث نقلة نوعية في الاستخدامات العسكرية والمدنية.
هذه المسيرات الشبيهة بالطيور، وبفضل التطورات في المواد وأجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي، حولت الآلات الضخمة القديمة إلى طائرات تحاكي الطبيعة بصورة مذهلة، ولا تصدر هذه الطائرات أي طنين أو أزيز بل ترفرف وتنزلق، وتميل وتتأرجح كما يفعل الطائر أثناء الطيران، وتبدو حركاتها طبيعية للغاية لدرجة أنك عندما تشاهد اللقطات من مسافة بعيدة، تتساءل عما إذا كنت ترى صقراً أو طائراً حقيقياً.