تشير تقديرات حديثة إلى أن ما يقارب 30 في المئة من ساعات العمل في الاقتصاد الأميركي قد تصبح قابلة للأتمتة بحلول عام 2030، وبحسب معهد "ماكنزي"، بحلول العام ذاته ستتبنى نحو 70 في المئة من الشركات ثورة الذكاء الاصطناعي وفي الأقل نوعاً واحداً من تقنياته.
وأصبح الذكاء الاصطناعي اليوم قادراً على أتمتة ما يقارب 57 في المئة من ساعات العمل الحالية بحسب تقديرات شركة "ماكنزي" لعام 2025، لكن القدرة على الأتمتة شيء والحكمة في توظيفها شيء آخر، فمفهوم الأتمتة باستخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على مجرد استبدال الآلات بالعمال، بل هي إعادة هيكلة جذرية للطريقة التي ينجز بها العمل، وفهم الأعمال المرشحة للأتمتة يستدعي أولاً تحديد الخصائص المشتركة بين المهام القابلة للأتمتة، إذ لم يعد السؤال اليوم هل يمكن الأتمتة؟ بل ما الذي ينبغي أتمتته؟ ومتى؟ وما الذي يجب تركه للبشر؟